تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بني وطني حلفت بمصر ثوبوا

إليها واسمعوا منها عتابا

إلى الدستور واعتصموا بحبل

متين منه واغتنموه بابا

ففي الدستور عتق من إسار

ومن رق إذا الحدثان نابا

أرى الدستور هان على فريق

من الزعماء ضل هوى وخابا •••

إلام يسوسها طلاب غنم

إذا حكموا أذاقوها العذابا؟!

وإن زالوا وزال الحكم ناحوا

على الدستور وانتحبوا انتحابا

وما ذرفوا الدموع عليه إلا «كما تصف المعددة المصابا»

فلا تصغوا لدجال أثيم

يبدل كل آونة ثيابا

تجهم «للزعامة» إذ رماها

وعيرها سفاها أو سبابا

وما ضر الزعيم عواء رهط

إذا سلمت وجنبها الصعابا

هو السيف الذي صقلته مصر

إذا شهرته أسمعها الجوابا

وإن راش السهام لها عدو

تلقى السهم عنها والحرابا

بناه الله من صلب وعزم

يدك الشم والقمم الصلابا

ديوان عزيز · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان عزيزص ٢٩