تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين) رواه أبو داود وأحمد

أي لاتترك فاعلياتي القلبية محكومة بتقلبات الحالة البشرية، بل اكلأني بالحفظ والرعاية، بأن تكون قائماً على كل تلك الفعاليات. ومن المسلم به أن قيام الله تعالى على تلك الفعاليات يضمن لها أفضل حالات الاستواء، وهو أحد دلالات ﴿عبدالله﴾.

عبد الله · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبد اللهص ٢٠