تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصل الثاني: توحيد الأسماء والصفات

وهو الإقرار بأن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، السميع البصير، القوي العزيز، اللطيف الخبير، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، الرحمن على العرش استوى، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، الذي قال وقوله الحق: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء:١١٠] ويقول رسول الهدى ونبي الرحمة محمد ﷺ: ﴿إن لله تعالى تسعةٌ وتسعون اسمًا من أحصاها دخل الجنة﴾.

أمة الإسلام: هذا التوحيد لا يكفي أيضًا في الدخول في الإسلام، بل لا بد مع ذلك من الإتيان بلازمه من توحيد الربوبية والألوهية.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ٥٤ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ٥٤ · ص ٤