تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الاستهزاء بالصالحين

السؤال

ما حكم من يستهزئ باللحى ويتهجم على الشباب المستقيم؟

الجواب

أيضًا دليل آخر على السؤال الأول قوله: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة:٢٢] أما الذي يستهزئ باللحى ويتهجم على الشباب المستقيم، فهؤلاء يخشى عليهم من النفاق، والمنافقون توعدهم الله بالدرك الأسفل من النار، أما الذي يستهزئ باللحية فهو يستهزئ برسول الله ﷺ، والمنافقون لما استهزءوا برسول الله ﷺ قال لهم الله عز وجل: ﴿لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة:٦٦] ففيه شبه أو هو منافق إذا لم يتب إلى الله ويرجع ويقلع عن فعله هذا؛ لأن الذي يستهزئ باللحية، أو يستهزئ برفع الإزار أو يستهزئ بشرائع الإسلام، فهو يستهزئ بالله وبرسوله ﷺ، فعلى الإنسان الذي يخاف العقوبة أن يقلع ويتوب إلى الله عز وجل قبل أن يهجم عليه هادم اللذات وهو على هذه الذنوب مصر فيحشر مع المنافقين والعياذ بالله نسأل الله العفو والعافية.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ٤ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ٤ · ص ١٥