تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحرمان من أجور المحافظة على الصلاة

السادس: أخبر الرسول ﷺ أن: ﴿من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله﴾ رواه البخاري.

وقال ﷺ: ﴿من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتِرَ أهله وماله﴾ اللهم لا تجعل منا ولا فينا شقيًا ولا محرومًا يا رب العالمين.

أما فضل من حافظ على هذين الفرضين (الفجر والعصر) فقد أخبر الرسول ﷺ في الحديث الصحيح، فقال: ﴿من صلى البردين دخل الجنة﴾ والبردان هما: الفجر، والعصر، وقال ﷺ في الحديث الصحيح: ﴿لن يلج النار أحدٌ صلَّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ يعني: الفجر والعصر.

أما عن صلاة العشاء وصلاة الفجر فقد أخبر ﷺ أن: ﴿من صلى العشاء في جماعة كُتِبَ له قيام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعة كُتِبَ له قيام ليلة كاملة﴾ أو كما أخبر به رسول الله ﷺ في الحديث الذي رواه مسلم.

هذه منزلة وفضل من يحافظ على الصلاة ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون:٩ - ١١].

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ٢٩ · ص ١٥