تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفات الميزان

السؤال

فضيلة الشيخ: جزاك الله خيرًا على هذه الموعظة، ولقد ذكرت الميزان فما صفة هذا الميزان، وهل هو مثل ميزان الدنيا أم أننا لا نعرف صفته؟

الجواب

هذه من الأمور المغيبات، ينبغي للإنسان أن يؤمن بها كما جاءت في الكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المؤمنون:١٠٢] ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ [الأعراف:٩] وقد ورد في ذلك أقوال للعلماء رحمهم الله، لكن إذا كان القول صادرًا عن الرسول ﷺ فهو على العين والرأس، أما قول البعض فكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ، فعليك أن تؤمن بكل ما ذكره الله عز وجل وما ذكره رسول الله ﷺ.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ١٨ · ص ٢٥