تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... والردة في الشرع هي «الرجوع عن الإسلام إلى الكفر وقطع الإسلام» وتحصل هذه الردة تارة بالقول وتارة بالفعل وتارة بالاعتقاد.

أولاً: نواقض الإيمان القولية.

... وذلك كأن يسب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أو أن يدعي أنه يوحى إليه أو يدعي النبوة أو يدعي أنه يدخل الجنة ويأكل من ثمارها وكذا لو سبّ نبياً من الأنبياء أو استخف به فكل ذلك يعد ناقضاً من نواقض الإسلام.

ثانياً: نواقض الإيمان الفعلية.

... تحصل الردة بالفعل كأن يسجد لصنم أو الشمس أو القمر أو أن يلقي المصحف في القاذورات وكذا أن يذبح لغير الله كأن يذبح للأصنام وكذا السخرية بأسماء الله تعالى أو بأمره ووعيده أو قراءة القرآن على ضرب الدف، أو فعل فعلاً أجمع المسلمون أنه لا يصدر إلا عن كافر وإن كان مصرحاً بالإسلام مع فعله كالسجود للصليب ونحو ذلك، فهذا ردة عن دين الإسلام.

ثالثاً: نواقض الإيمان الاعتقادية

... كأن يعتقد قدم العالم أو حدوث الصانع أو اعتقد نفي ما هو ثابت لله بالإجماع أو أثبت ما هو منفي عنه بالإجماع كالألوان والاتصال والانفصال، أو استحل ما هو حرام بالإجماع أو حرم حلالاً بالإجماع أو استحل الخمر أو لحم الخنزير أو الزنا أو اللواط، أو أن السلطان يحلل ويحرم أو أن يرضى بالكفر أو أن يعتقد أن هذا الكون له مدبر غير الله فيعتقد في الأولياء أنهم يدبرون حوائج الناس، أو اعتقد أن الولي أفضل من النبي ونحو ذلك مما يعتقده عباد القبور كل هذا يعد ناقضاً من نواقض الإيمان.

(11) أثر المعاصي على الإيمان

... ذكرنا فيما سبق أن الإيمان يزيد وينقص، فيزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فللمعصية دور كبير في نقصان الإيمان لكن المعاصي درجات فبعضها كفر وبعضها ليس بكفر، وما ليس بكفر منها ما هو كبيرة من كبائر الذنوب ومنها ما هو صغيرة، وبيان ذلك كالآتي:

(1) المعاصي بعضها كفر وبعضها ليس بكفر.

مباحث في العقيدة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٦٤