إن معنى لا إله إلا الله الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسُنة هو: (لا معبود بحق إلا الله) وعلى هذا التعريف لهذه الكلمة العظيمة نكون قد جمعنا بين نفي وإثبات؛ فالنفي المراد به نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله، والإثبات يراد به إثبات العبادة لله عز وجل وحده لا شريك له في عبادته، كما أنه ليس له شريك في ملكه.
قال الله تعالى: ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - } تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( - { - - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - - - رضي الله عنهم - - ( - - - - - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - قرآن كريم ((( - - رضي الله عنه - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - (((- رضي الله عنه - تمهيد ( - - - - - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴿ - - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - - ( - - رضي الله عنهم -(( - - - ( - - ( تمهيد - تمهيد ( - - - ﴾ (1).
- معنى محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
هو التصديق الجازم من صميم القلب المواطيء لقول اللسان بأن محمداً عبد الله ورسوله إلى كافة الناس: إنسهم وجنهم، شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فيجب تصديقه في جميع ما أخبر به من أنباء ما قد سبق وأخبار ما سيأتي، وفيما أحل من حلال وحرّم من حرام، والامتثال والانقياد لما أمر، والكف والانتهاء عما نهى عنه، واتباع شريعته، والتزام سُنته مع الرضا بما قاله والتسليم له.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -: (ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله: طاعته فيما أمر،وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع)(2).
- - -
(1) سورة الحج، الآية: 62.
(2) الأصول الثلاثة.