أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يملك الضر ولا النفع لنفسه فضلاً عن غيره قال تعالى ? - ( - - صدق الله العظيم ( - ( - ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - (( } ((- عليه السلام - - ( - - - جل جلاله -(((- رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - ( - صدق الله العظيم ( { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -( - - - { ( - - - - ? سورة الأعراف، الآية:188 وما ذاك إلا لأن الملك لله وحده فهو الذي بيده النفع والضر والعطاء والمنع.
فهذه الآية وغيرها دليل على أنه لا يملك لغيره نفعاً ولا ضراً ولو دعاه ورجاه وهتف باسمه ولو زعم أنه يحبه حباً شديداً كما يزعم عباد القبور ومن يغالي في حقه - صلى الله عليه وسلم - فيقوم بدعائه ورجائه وطلب الحوائج منه.