تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... سادساً: إحصاء الأسماء الحسنى أصل للعلم، فالعلم بأسماء الله وإحصاؤها أصل لسائر العلوم فمن أحصى أسماءه كما ينبغي أحصى جميع العلوم لأن جميع المعلومات هي من مقتضاها ومرتبطة بها . ...

... سابعاً: أسماء الله كلها حسنى ليس فيها اسم غير ذلك وأفعاله كله خيرات لا شرّ فيها فالشرّ ليس إليه لا يضاف إلى الله فعلاً ولا وصفاً وإنما يدخل في مفعولاته وفرق بين الفعل والمفعول.

... ثامناً: الأسماء الحسنى التي ترجع إليها جميع الأسماء والصفات جمعتها سورة الفاتحة وهي الله والرب والرحمن. قال ابن القيم - رحمه الله-: «اعلم أن هذه السورة اشتملت على أمهات المطالب العالية أتم اشتمال وتضمنتها أكمل تضمن، فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها ومدارها عليها وهي الله، والرب، والرحمن» (1).

... تاسعاً: مراتب إحصاء أسماء الله الحسنى التي جاء الحديث بأن من أحصاها دخل الجنة ثلاث:

الأولى: إحصاء ألفاظها وعددها.

الثانية: فهم معانيها ومدلولها.

الثالثة: دعاؤه بها كما قال تعالى ? ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - - - (( - - } - - - ( - - ( - (- رضي الله عنه -( - - - ( فهرس قرآن كريم ((( - - - - ( - ﴿ - ( - ﴾ ? سورة الأعراف، الآية:180.

عاشراً: الأسماء الحسنى لا تحد بعدد ولا تدخل تحت حصر فلله أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل كما جاء في الحديث ﴿أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أوأنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك﴾(2).

(1) انظر التفسير القيم -لابن القيم- تفسير سورة الفاتحة

(2) أخرجه أحمد (1/391) وصححه الألباني –السلسلة الصحيحة (1/336) برقم (199)

مباحث في العقيدة · الصفحة ٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٣٤٣