وفي صحيح مسلم عن عليّ - رضي الله عنه - : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم جالساً وفي يده عود يبكت به فرفع رأسه فقال: ﴿ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار، قالوا: يا رسول الله فلم نعمل، أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ : « - ﴾ تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - ( ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - (((- صلى الله عليه وسلم - - - - - - } - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ((( - - - - - (- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - - ( - (- رضي الله عنه -( - - - ( - - إلى قوله- (( فهرس ( - ( - - - عليه السلام - - (- جل جلاله - - - - ( - - - عليه السلام - - ( - ((( - ( - }(1).
المرتبة الثانية: الكتابة
... ولا بد من الإيمان بأن الله –جل وعلا- كتب ما سبق به علمه من مقادير الخلائق إلى يوم القيامة في اللوح المحفوظ.
... وهذه المرتبة أيضاً محل إجماع بين سلف الأمة من لدن الصحابة فمن بعدهم. فكل كائن إلى يوم القيامة فهو عندهم مكتوب في اللوح المحفوظ.
ومن الأدلة على هذه المرتبة:
أولاً: دلالة القرآن:
... قوله تعالى ? ( بسم الله الرحمن الرحيم - - - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات فهرس - (( - - - - - صلى الله عليه وسلم - - ﴿ - - - ( المحتويات فهرس - ((- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - (( (( - - - رضي الله عنهم - - - - - - - ((( - - ﴾ - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - } تمت ( ﴿ - درهم ( - ( - - - (( - - (- رضي الله عنه - - ( - - ﴾ تمت ( { - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( - - - ( - - ( - - - ?[ الحج 70]
(1) رواه مسلم في القدر (8/47) برقم (2647)