ويسن توجيه المحتضر إلى القبلة ،بأن يوضع على ظهره ،ورجلاه إلي القبلة ،ورأسه مرفوع قليلاً مواجهًَا القبلة ،لما رواه البيهقي في سننه ،أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة ،سأل عن البراء بن معرور ،فقالوا :تُوفِّي ،وأوصى بثلثه لك يا رسول الله ،وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أصابَ الفِطرَةَ ،وقد رَدَدتُ ثُلُثَهُ على ولدِه.."(1).
علامات الموت :
فإذا بدت علامات الموت ،يستحب أن يكون حوله أهل التقى والصلاح ،من أهله وأصحابه ،ويكثرون الدعاء له وللحاضرين ،ويعرف موته بما يلي :
1. بانخساف صدغيه .
2. غيبوبة سواد عينيه في البالغين .
3. ميل النف .
4. انفصال كفيه ،بأن تسترخي عصبة اليد فتبقى كأنها منفصلة في جلدتها عن عظم الزند .
5. استرخاء رجليه ،أي لينها واسترسالها بعد خروج الروح لصلابتها قبله .
6. امتداد جلدة وجهه ،وجلدة خصيتيه ،لانشمارهما بالموت .
7. وأوضح علامات موته ،تغير رائحته .
ما يفعل بعد الموت وقبل الغسل
فإذا ثبت موته ،سن تغميض عينيه ،لحديث أم سلمة ،قالت :دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة ،وقد شق بصره ،فأغمضه ،ثم قال :"إنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ.."(2).
(1) انظر حاشية الروض المربع :ابن قاسم العاصمي 3/24 ، 25 .
(2) رواه مسلم 1/ 634 ح 920 .