تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28ـ جلسة الاستراحة، لما روي عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن ذكر السجدتين: "... ثم قال: الله أكبر، ثم ثنَى رِجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِهِ، ثم نهَضَ صنعَ الركعةَ الثانيةَ مثل ذلك.."(1).

29ـ نية الخروج من الصلاة في سلامه(2).

ما يحرم في الصلاة

والصلاة عبادة يجب فيها إخلاص النية لله تعالى، واتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ففي الحديث الذي رواه مالك بن الحويرث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "..وصلُّوا كما رأيتموني أُصَلِّي..."(3)، فمن لم يتبع الرسول في عبادته، فعبادته مردودة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : "مَن عَمِلَ عملاً ليس عليهِ أمرُنَا فهُوَ رَدُّ"(4).

لذا تبطل الصلاة ويفوت مقصودها، ويجب إعادتها بقول أو بفعل ما يحرم فيها من الأمور الآتية:

1ـ أن يسلم في الصلاة قبل إتمامها عمداً، لأنه تكلم فيها، أو سهواً وطال الفصل، لتعذر بناء الباقي عليها، ولا إثم عليه في السهو.

(1) رواه الترمذي 2/105 ، 106 ح 304 ، وقال : حسن صحيح .

(2) انظر الكافي : ابن قدامة 1/144 .

(3) رواه البخاري 1/155 كتاب الأذان ، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة ..

(4) رواه مسلم 2/1344 ح 1718 .

الصلاة · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاةص ١٠٩