يرى في الآخرة وغير ذلك، ومع هذا فالإمام أحمد رحمه الله ترحم عليهم واستغفر لهم لعلمه بأنهم لم يبين لهم أنهم مكذبون للرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-ولا جاحدون لما جاء به، ولكن تأولوا فأخطأوا، وقلدوا من قال لهم ذلك ... (الفتاوى) (23/ 348/349) (1).
فهذا الشيخ عطية الله الليبي إمام المجاهدين تقبله الله، يحذّر عوام المجاهدين من الخوض في باب التكفير بغير علم، فيقول: (ومسألة التكفير عموماً من أكثر وأشد المسائل التي ننبّه عليها دائماً ونحذّر الشباب الجهادي من خطرها،
(1) -فال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي: (وقد رد على الجهمية جماعة من العلماء والأئمة وهم:
1 - الإمام والحافظ والعابد المجاهد الورع: عبد الله بن المبارك،
2 - الإمام والحافظ أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان.
3 - الإمام والحافظ ابن أبي شيبة في كتابه: (السنة).
4 - والإمام والحافظ يحيى بن أبي بكير بن عبد الرحمن الحنظلي.
5 - والإمام والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتابه: (الرد على الجهمية الزنادقة).
6 - والإمام والحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه: (خلق أفعال العباد والرد على الجهمية).
7 - والإمام والحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم في كتابيه: (السنة)، و (الرد على بشر المريسي).
8 - والإمام والحافظ أبو عبد الرحمن بن عبد الله ابن الإمام أحمد في كتابه: (السنة).
9 - والإمام والحافظ محمد بن يحيى بن منده في كتابه: (التوحيد).
10 - والإمام والحافظ أبو عبد الله بن محمد بن بطة في كتابه: (الإبانة).
11 - والإمام والحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي في كتابه: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة).
12 - والإمام والحافظ شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه: (العقيدة الحموية)، و (درء تعارض العقل والنقل).
13 - والإمام والحافظ ابن القيم في كتابه: (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)، ولا يكفرون بالعين، إلا بعد إقامة الحجة عليهم، وتبيين المحجة لهم).