غالباً ما نزيد (الياء) عندما نريد أنْ ننسب أحداً؛ فنقول لمن في: ”نجد”: ”نجدي”.
ولمن في: ”مصر”: ”مصري”.
ولمن في: ”حلب”: ”حلبي”. بزيادة (الياء) فقط.
ولكن شذت بعض المدن، فكانت النسبة إليها بزيادة وحذف، وليس في ذلك قاعدة مضطردة، وإنَّما الأمرُ سماعيّ؛ ومن ذلك:
النسبة إلى: ”الري”: ”رازي”، بزيادة الألف والزاء.
والنسبة إلى ”مرو”: ”مروزي”، بزيادة الزاي.
والنسبة إلى ”داريَّا”: ”داراني”(1).
والنسبة إلى ”القيروان”: ”قروي”، والقياس ”قيراوني”(2).
والنسبة إلى ”بريدة”: ”بردي”. وهو خلاف القياس. و ”بريدة” مدينة من مدن القصيم بالسعودية(3).
والنسبة إلى: ”طُوْلكرم”: ”كرمي”. و ”طُوْلكرم”: قرية من قرى ”نابلس”.
والنسبة إلى: ”نسا”: ”نسوي”، وقولهم: ”النسائي”، على غير قياس.
والنسبة إلى: ”مَيْسَان”: ”مَيْسَانِي”، و قولهم: ”مَيْسَنَانِي”، خلاف القياس(4).
و النسبة إلى: ” تارودانت”: ”روداني”(5). و ” تارودانت”؛ مدينة في جنوب ”المغرب”.
[فائد (58)]
الولاء المذهبي شعراً
الحنفية:
قال أحدهم:
فلعنةُ ربِّنا أعدادَ رمل على من ردَّ قولَ أبي حنيفة(6)
المالكية:
(1) انظر: ”وفيات الأعيان”؛ ترجمة: الشيخ: عبدالرحمن بن أحمد بن عطية، أبي سليمان، الداراني، ومقدمة ”الروضة الريا فيمن دفن بداريا” (ص 58)، و ”معجم البلدان” (2/431).
(2) انظر: ”اصطلاح المذهب عند المالكية” (ص 198).
(3) انظر مقدمة العلامة الدكتور: بكر أبو زيد لـ: ”تسهيل السابلة”: (1/5).
(4) انظر: ”معجم البلدان” (5/242).
(5) انظر: مقدمة أ.د. فاروق حمادة لـ: ”عمل اليوم والليلة” (ص 80).
(6) قائل هذا البيت ـ إن صح هذا عن أحد ـ فهو من الموبقات العظام، وقائله: إمِّا جاهل، أو غال، وفي كلا الحالين هو آثمٌ، إثماً عظيماً، ليس للعنه فحسب، بل لغلوه العظيم في إمامه. [الشيخ: عبدالله بن مانع العتيبي]