تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجمع على استحبابه وقصر الصلاة فيه ومنهم من لا يقصد إلا مجرد القبر ولا يقصد الصلاة في المسجد ولا يصلي فيه فهذا لا ريب أنه ليس بمشروع ومنهم من يقصد هذا وهذا، فهذا لم يذكر في الجواب إنما ذكر في الجواب من لم يسافر إلا لمجرد زيارة قبور الأنبياء الصالحين. اهـ كلامه - رحمه الله -.

ولمزيد الفائدة إليك رقم الصفحات للفقرة السابقة: (إحالات الأقسام التسعة من كتاب: «الصارم المنكي»):

١ - ص [٢٧].

٢ - ص (٤٦، ٤٧).

٣ - ص (٢٦، ٥٣، ٥٤، ٨٤، ٨٥).

٤ - ص (٤٤، ٤٧، ٨٣، ١٠٧، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١٦٦).

٥ - ص (٥٣، ٢١٩).

٦ - ص (٤٥، ٤٦، ١٢٥، ٢١٨).

٧ - ص (٦٧، ٨٤).

٨ - ص (٨٤، ١٢٧، ١٦٧، ٢٠٤، ٢١٣).

٩ - ص (١٢٢، ١٢٧).

والله - سبحانه وتعالى - أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

نفح العبير · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نفح العبيرج ٣ · ص ٢٣