تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذنه" رواه البخاري (1).

معنى "آذنته": أعلمته بأني محارب له. وقوله: "استعاذني": روي بالباء وروي بالنون.

وعنه عن النبي، - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل: إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً، فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" متفق عليه (2).

وفي رواية لمسلم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلاناً، فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء، إن الله يبغض فلانا، فأبغضوه، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في الأرض".

(1) البخاري 11/ 292، 297.

(2) البخاري 6/ 220 و 10/ 385، 386 ومسلم (2637).

ثلاث رسائل في المحبة · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثلاث رسائل في المحبةص ٣٥