تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - وعن البراء - رضي الله عنه - قال: كَانَ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مربوعًا (1) ولقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئًا قط أحسن منه. متفق عليه (2).

4 - وعن أبي جحيفة وهب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة وهو بالأبطح (3) في قبة له حمراء من أدم، فخرج بلال بوَضوئه، فمن ناضح ونائل، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه حلة حمراء، كأنِّي أنظر إلى بياض ساقيه، فتوضأ وأذَّن بلال، فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا، يقول يمينًا وشمالاً: حي على الصلاة، حي على الفلاح، ثم ركزت (4) له عنزة فتقدَّم فصلى يمر بين يديه الكلب والحمار لا يمنع. متفق عليه (5).

العنزة بفتح النون: نحو العكازة.

5 - وعن أبي رمثة رفاعة التيمي - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثوبان أخضران. رواه أبو داود والترمذي (6) بإسناد

صحيح.

6 - وعن جابر - رضي الله عنه -، أن رسول - صلى الله عليه وسلم -: دخل يوم فتح مكة وعليه

(1) مربوعًا: لم يكن طويلاً ولا قصيرًا، وكان إلى الطول أقرب. و «الحلة» ثوب له ظهارة وبطانة من جنس واحد.

(2) البخاري (10/ 258)، ومسلم (23337) وأخرجه أبو داود (4072) والترمذي (1724)، والنسائي (8/ 203).

(3) «الأبطح» - وهو المُحَصَّب -: براح من الأرض بينه وبين منى قدر ميل. و «القُبَّة» الخيمة. «ولأدَم» بفتح الهمزة والدال المهملة: جمع أديم: الجلد المدبوغ، و «الوضوء» بفتح الواو: الماء المعد للوضوء.

(4) أي: غرزت.

(5) البخاري (1/ 408، 409) ومسلم (503).

(6) أبو داود (4065)، والترمذي (2813) وأخرجه النسائي (8/ 204) وسنده صحيح.

تحفة الأحباب بآداب اللباس والطعام والشراب · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة الأحباب بآداب اللباس والطعام والشرابص ٥