تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النهي عن القزع (1):

ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القزع وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه كالذي يسمى التواليت فهو تشويه للخلقة ومخالفة للسنة وتقليد أعمى لأعداء الله ورسوله.

(1) قال ابن القيم رحمه الله:

القزع على أربعة أنواع:

أحدهما: أن يحلق من رأسه مواضع من ههنا وههنا وهو مأخوذ من تقزع السحاب وهو تقطعه.

الثاني: أن يحلق وسطه ويترك جوانبه كما يفعله شمامة النصارى.

الثالث: أن يحلق جوانبه ويترك وسطه كما يفعله كثير من الأوباش والسفلة.

الرابع: أن يحلق مقدمة رأسه ويترك مؤخرته وهذا كله من القزع، والله أعلم. انتهى.

قلت: وردت أحاديث فيها النهي عن القزع منها:

أ- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القزع» متفق عليه.

ب- وعنه قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صبيًّا قد حلق بعض شعر رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك، وقال: «احلقوه كله أو اتركوه كله».

قال النووي: رواه أبو داود بإسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.

تذكرة من اتقى · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة من اتقىص ٢٤