تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه والمقتدين بسنته والمهتدين بهديه إلى يوم الدين وبعد:

فمن الواجب على كل مسلم محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وطاعته بامتثال أمره واجتناب نهيه وتصديق خبره، وبذلك يحقق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويستحق الثواب ويسلم من العقاب.

وعلامة ذلك ودليله التزامه بتعاليم الإسلام أمرًا ونهيًا وتطبيقًا، قولاً واعتقادًا وعملاً وأن يقول: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ ومن ذلك إعفاء اللحية وتقصير الملابس فوق الكعبين طاعة لله ورسوله ورجاء لثواب الله وخوفًا من عقابه، وقد لوحظ على كثير من الناس -هداهم الله وأخذ بنواصيهم إلى الحق- لوحظ عليهم إسبال الملابس وجرها وفي ذلك خطر عظيم لأن فيه مخالفة لأمر الله وأمر رسوله وارتكاب لما نهى الله عنه ورسوله، وتعرض للوعيد الشديد المرتب على ذلك، ويعتبر الإسبال كبيرة من كبائر الذنوب حيث رتب عليه وعيد شديد، وبناء على وجوب التعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق ومحبة الخير لإخواني المسلمين وخوفا عليهم من سوء عاقبة ما وقع فيه أكثرهم من معصية الإسبال فقد جمعت في هذه الرسالة ما تيسر مما يتعلق بموضع الإسبال من الحث على تقصير الملابس فوق الكعبين بالنسبة للرجال والتحذير

تذكير الشباب بما جاء في إسبال الثياب · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكير الشباب بما جاء في إسبال الثيابص ٢