تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الإسلام مستقل كامل في عباداته ومعاملاته ونظمه كلها]

الإسلام مستقل كامل في عباداته ومعاملاته ونظمه كلها قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3] [سورة المائدة: من الآية 3] ، وهذا يشمل الكمال من كل وجه. وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] [سورة الإسراء: من الآية 9] ، أي أكمل وأتم وأصلح: من العقائد والأخلاق والأعمال والعبادات والمعاملات والأحكام الشخصية، والأحكام العمومية قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [المائدة: 50] [سورة المائدة: من الآية 50] ، وهذا يشمل جميع ما حكم به، وأنه أحسن الأحكام وأكملها وأصلحها للعباد، وأسلمها من الخلل والتناقض، ومن الشر والفساد، إلى غير ذلك من الآيات البينات العامة والخاصة.

أما عقائد هذا الدين وأخلاقه وآدابه ومعاملاته، فقد بلغت من الكمال والحسن والنفع والصلاح، الذي لا سبيل

كمال الدين الإسلامي · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كمال الدين الإسلاميص ٨٣