(67) من قال: الحسد في قراءة القرآن
(1) حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ورجل علمه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ".
(2) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا يزيد بن عبد العزيز عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فيقول الرجل: لو آتاني الله مثل ما آتى فلانا فعلت مثل ما يفعل، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه فيقول الرجل: لو آتاني الله مثل ما آتى فلانا فعلت مثل ما يفعل ".
(68) في فضل الحواميم
(1) حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قال عبد الله: " حم ديباج القرآن.
(2) حدثنا جعفر بن عون عن مسعر عن سعد بن إبراهيم قال: كل الحواميم يسمين العرائس.
(3) حدثنا محمد بن بشر وو كيع عن مسعر عن معن بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله: إذا وقعت في آل حم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن.
(4) حدثنا وكيع عن سفيان عن خبيب عن رجل عن أبي الدرداء قال: مر عليه وهو يبني مسجدا فقال ما هذا إلا لآل حم.
(69) في درس القرآن وعرضه
(1) حدثنا الفضل بن دكيل عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: عرضت القرآن على ابن عباس من فاتحته إلى خاتمته ثلاث عرضات أفقه عند كل آية. - (هامش) - (67/ 1) رواه الامام أحمد في مسنده 2/ 8 عن سفيان بن عيينة. (68/ 1) رواه عبد الرزاق في مصنفه 3/ 381 عن ابن عيينة موقوفا على مجاهد. (68/ 3) رواه السيوطي في الدر المنثور 5/ 344 من طرق عدة. (69/ 1) أفقه عند كل آية: أي اسمع تفسيره لمعناها قبل أن انتقل لقراءة ما يليها (.)
(2) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن في كل رمضان مرة إلا العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه مرتين بحضرة عبد الله فشهد ما نسخ منه وما بدل.
(3) حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الكتاب في كل رمضان على جبريل، فلما كان الشهر الذي هلك فيه عرضه عليه عرضتين.
(4) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول: أمسك على فضالة بن عبيد القرآن حتى فرغ منه.
(5) حدثنا حسين بن علي عن ابن عيينة عن ابن جريج وعن ابن سيرين عن عبيدة قال: القراءة التي عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي قبض فيه هي القراءة التي يقرأها الناس اليوم فيه.