من النعيم, والكرامة التي تقصر عنها الأماني (1) فلله الحمد والشكر والثناء كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه.
وصلى الله وسلم على نبيناً محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل القرآن) 1/ 128 - 129.
أسباب الرحمة · الصفحة ٦