تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الراوي وأحسبه قال: ولا يقصها إلا على وادٍ (1) أو ذي رأي" (2).

روى الدارمي عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب زوجها وقلما يغيب إلا تركها حاملاً، فتأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتقول: إن زوجي خرج تاجراً فتركني حاملاً، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلاماً أعور، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير يرجع زوجك عليك، إن شاء الله تعالى صالحاً، وتلدين غلاماً براً - فكانت تراها مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك تأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقول ذلك لها، فيرجع زوجها وتلد غلاماً، فجاءت يوما كما كانت تأتيه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - غائب، وقد رأت تلك الرؤيا فقلت لها: عم تسألين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أمة الله؟.

فقالت: رؤيا كنت أراها فآتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله

(1) أي حبيب تحفة الأحوذي: (6/ 559).

(2) أخرجه أبو داود: (4/ 305) كتاب الأدب - باب ما جاء في الرؤيا - رقم (5020).

والترمذي: (4/ 465) (35) كتاب الرؤيا (6) باب ما جاء في تعبير الرؤيا - رقم (2278). وقال: حسن صحيح.

وابن ماجه: (2/ 1228) (35) كتاب تعبير الرؤيا (6) باب الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقصمها إلا على واد رقم (3914).

والحاكم في المستدرك (4/ 390)، وصححه ووافقه الذهبي وحسنه ابن حجر في الفتح (12/ 450).

الرؤيا وما يتعلق بها · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرؤيا وما يتعلق بهاص ١٧