أن تجد منه ريحاً خبيثة» رواه البخاري ومسلم. وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما أروعه من مثل يصور لنا حقيقة الجليس وما ينتج عنه من نفع أو ضر وخير أو شر وطيب أو خبث، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 100].
اللهم وفقنا للجلساء الصالحين والأصدقاء الناصحين وزينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين، آمين يارب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه (1).
(1) انظر: إصلاح المجتمع للبيجاني ص362 - 365، وبهجة قلوب الأبرار لابن سعدي ص177 - 179، وأحاديث الجمعة للشيخ عبدالله بن قعود ص93 - 96.
الجليس الصالح · الصفحة ٨