كحال من أعرض عن تعلمه ... ولم يكن ذا عمل بحكمه
وهذه الأنواع كفر كلها ... بكل حال جدها وهزلها
وسو بين خائف وغيره ... واستثن منهم مكرهاً لعذره
وختم بقولي بالصلاة أبداً ... على النبي الهاشمي أحمدا
وبالسلام وجميع الآل ... وصحبه الغر وكل تالي
الأسباب التي بها حياة القلب
للعالم العلامة العابد الشيخ حمد بن علي بن عتيق أيضاً رحمه الله تعالى
حمدت الذي أغنى وأقنى وعلما ... وصير شكر العبد للخير سلما
وأهدي صلاة تستمر على الرضى ... وأصحابه والآل جمعاً مسلما
كما دلنا في الوحي والسنن التي ... أتانا بها نحو الرشاد وعلما
أزال بها الأغلاف عن قلب حائر ... وفتح آذانا أصمت وأحكما
فيا أيها الباغي استنارة قلبه ... تدبر كلا الوحيين وانقد سلما
فعنوان إسعاد الفتى في حياته ... مع الله إقبالاً عليه معظما
وفاقد ذا لا شك قد مات قلبه ... أو اعتل بالأمراض كالرين والعما
وآية سقم في الجوارح منعها ... منافعها أو نقص ذلك مثلما
وصحتها تدرى بإتيان نفعها ... كطلق وبطش والتصرف والنما
وعين امتراض القلب فقد الذي له ... أريد من الإخلاص والحب فاعلما
ومعرفة الشوق إليه إنابة ... بإيثار ذا دون المحبات فاحكما
ومؤثر محبوب سوى الله قلبه ... مريض على جرف من الموت والعما
وأعظم محذور خفا موت قلبه ... عليه لشغل عن دواه بضدما
وآية ذا هون القبائح عنده ... ولولاه أضحى نادماً متألماً
#