كبير: أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله)) متفق عليه (1).
والغيبة كما أبانها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي: ((ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ماتقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه)) أخرجه مسلم (2). ومن الوعيد الشديد على النميمة قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة نمَّام)) متفق عليه (3).
وفي الحديث المتفق على صحته: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) (4)، وفي الحديث الآخر: ((لعن المؤمن كقتله)) متفق عليه (5). وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء)) (6).
(1) أخرجه البخاري (216) 1/ 317، ومسلم (292) 3/ 532 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(2) أخرجه مسلم (2589) 16/ 110 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) أخرجه البخاري (6056) 10/ 472، ومسلم واللفظ له (105) 2/ 285 من حديث حذيفة رضي الله عنه، والنميمة: نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد.
انظر: شرح النووي لصحيح مسلم 2/ 285.
(4) أخرجه البخاري (48) 1/ 110، ومسلم (64) 2/ 241 من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
(5) أخرجه البخاري (6047) 10/ 465، ومسلم واللفظ له (110) 2/ 291 من حديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه.
(6) أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب (1977) 4/ 350 من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه أحمد (3839) 6/ 390، (3948) 7/ 60، والحاكم 1/ 12 وصححه، والبيهقي في السنن 10/ 243، والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (320) 2/ 634.