تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وراء ذلك فأولئك هم العادون)) (1). كذلك حرَّم الله عز وجل جريمة اللواط حيث سماها الله ((الفاحشة)) في الآية السابقة في أول المطلب، وهذا يفيد أن اللواط جامع لمعان اسم الفاحشة (2)؛ ولهذا ورد الحديث بقتل صاحب اللواط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به)) (3).

ومن خلال ماسبق يتبين أن السهر في ارتكاب الفواحش من الزنا وطرقه مثل: تتبع النساء ومحادثتهن والخلوة بهن، و اللواط، والاستمناء هو سهر محرم شديد التحريم؛ لأنه سهرٌ في أعظم وأقبح المعاصي والذنوب.

المطلب الثاني: السهر في تعاطي المخدرات وتناول المسكرات.

(1) الآيات 5 - 7: سورة المؤمنون، ودلت الآيات أن من لم يحفظ فرجه لم يكن من المفلحين وإنه من الملومين ومن العادين. وانظر: تفسير ابن كثير 3/ 239، الجواب الكافي لابن القيم / 105.

(2) انظر: الجواب الكافي لابن القيم / 120 , وقد جاء في الحديث المرفوع: ((إن أخوف ... ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط)) أخرجه الترمذي (1457) 4/ 58 وقال: حسن غريب، وأخرجه ابن ماجه (2611) 3/ 19، والحديث حسنه الألباني في مشكاة المصابيح (3577) 2/ 1063.

(3) أخرجه أبوداود (4462) 4/ 158، والترمذي (1458) 4/ 57 وقال: (في إسناده مقال)، وأخرجه ابن ماجه (2609) 3/ 18 وأحمد (2732) 4/ 464 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (6588) 2/ 1121.

السهر المنهي عنه · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السهر المنهي عنهص ٢٤