ثم أمر بدراً صاحب الشرطة أن يحتاط على ما في داره من الحواصل والأموال التي كان يتناولها من بيت المال ، ثم قال لذلك الرجل الصالح الخياط : كلما رأيت منكراً صغيرا كان أو كبيراً ولو على هذا ـ وأشار إلى صاحب الشرطة ـ فأعلمني ، فإن اتفق اجتماعك بي وإلا فعلى مابيني وبينك الأذان ، فأّذن في أي وقت كان أو في مثل وقتك هذا . قال : فلهذا لا آمر أحداً من هؤلاء الدولة بشيء إلا امتثلوه ، ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه خوفاً من المعتضد . وما أحتجت أن أؤذن في مثل تلك الساعة إلى الآن ( ).
س12 أسلمت إحدى الصحابيات رضي الله عنهن فجاء زوجُها مالك بن النضر وكان غائباً فغضب لإسلام زوجته فقال لها " أصبوت " ؟ قالت " ماصبوت ، ولكني آمنت بهذا الرجل " .
قالت : فجعلت تلقّن ابنها أنساً تشير إليه قل " لا إله إلا الله " قل " أشهد أن محمداً رسول الله قالت ففعل فكان زوجها الكافر مالك يقول " لاتفسدي عليَّ ابني فتقول " إني لا أفسده " .
هذه الصحابية التي احتسبت على ابنها حتى أسلم هي :
أ – أم سليم الأنصارية . ... ... ... ( ... )
ب – أسماء بنت أبي بكر الصديق ... ( ... )
جـ ــ حمنة بنت جحش الأسرية ... ... ( ... )
د ـــ حبيبة بنت خارجة ... ... ... ( ... )
... الجواب ... ( أ )
استراحة: الفوائد والمصالح العائدة على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر:
أ – خروجه من عهدة التكليف ( )، ولذا قال الذين حذروا المعتدين في السبت من بني إسرائيل لما قيل لهم : (لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً ) ( ) قالوا : ( قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) فالساكت عن الحق مؤاخذ ومتوعد بالعقوبة ، كما أنه شيطان أخرس .