7 – سبب ظهور غربة الدين : واختفاء معالمه ، وتفشي المنكرات والكفر والظلم .. وهذا هو الذي أشار إليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله : " بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبي للغرباء " ( ) فكلما انتشر الفساد والظلم كلما ازدادت الغربة ... حتى يصبح المتمسك بدينه غريباً بينهم.
8 – إلف المسلم لهذه المنكرات المتفشية لأنه كما قيل كثرة المساس تميت الإحساس .
س9 ذكر الله خبر أهل القرية الذين كانوا يَعْدُون في السبت وبيّن أن أهلها انقسموا إلى ثلاثة أقسام هي : -
أ - الواقعون في المنكر ... ... ... ... ... ( ... )
ب – الراضون بفعل أصحاب المنكر ... ... ... ... ( ... )
جـ ـ المنكرون على المقارفين للمنكر ... ... ... ... ( ... )
... الجواب : كلّها صحيحة .
وهنا يحسن السؤال
من الناجون من هؤلاء الثلاثة ؟
وما الآية الواردة في ذلك مع ذكر اسم السورة ؟
الجواب : الفريق الثالث .
والآية هي " قوله تعالى " واسالهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذْ تأتيهم حتيانهم يوم سبتهم شرعاً ويوم لايسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون ، وإذْ قالت أمة منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون " ...الآية سورة الأعراف آية ( 163-164) .
استراحة: ... متى يكون الرفق في الاحتساب
قال الحليمي : " وينبغي أن يكون الآمر بالمعروف مميّزاً ، يرفق في مواضع الرفق ، ويُعنّف في مواضع العنف ، ويُكلِّمُ كلَّ طبقة بما يعلم أنه أليق بهم وأنجع فيهم . ولايخاطب أحداً بفضل من الكلام لايحتاج إليه فينفّره بذلك عن قبول موعظته ، ولايدخل عليه مدخلاً يصير سبباً لرد نصيحته ، وكما لاينبغي لمن يقوم بهذا الأمر أن يعنف في موضع الرفق فكذلك لاينبغي له أن يرفق في موضع التعنيف لئلا يُستخف قدره ويقضي أمره " ( ) أ . هـ .