قالوا : قرية تدعى زرارة ، يلحم فيها ، تباع فيها الخمر .
فقام يمشي حتى أتاها ، فقال : عليَّ بالنيران ، أضرموها فيها فإن الخبيث يأكل بعضه بعضاً .
قال ( الراوي ) : فاحترقت من غربيّها حتى بلغت بستان خواستا بن جبرونا ( ).
إنكاره على مزاحمة النساء الرجال في الأسواق :
ومن احتسابه رضي الله عنه أنه أنكر على أناس لايمنعون نساءهم من الخروج إلى الأسواق مُزَاحِماتٍ للكفار . فقد روى عبدالله بن الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه قال : " ألا تستحيون او تغارون ؟ ، فإنّه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج " ( )( ).
مناداته للصلاة :
وكان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه شديد الاهتمام بأمر الصلاة . فقد كان يمر في الطريق منادياً : " الصلاة ، الصلاة " ، كان يوقظ بذلك الناس لصلاة الفجر ، يحدثنا الحسن رضي الله عنه عن خروجه اليوم الذي طُعن فيه من بيته حيث يقول : فلما خرج من الباب نادى : " أيها الناس ! الصلاة ، الصلاة" . وكذلك كان يصنع كل يوم ، ومعه درته ، فاعترضه الرجلان ، فضر به ابن ملجم على دماغه .. " ( ) .
ثانياً : إسناد علي رضي الله عنه أمر الاحتساب إلى غيره :
فقد روى الإمام مسلم عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " ألا أبعثك على مابعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن لاتدع تمثالاً إلا طمسته ، ولاقبراً مشرفاً إلاّ سوّيتَه " ( ) .
س8 قال صلى الله عليه وسلم " بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء الذين : -
أ – يُصلحون ما أفسد الناس ... ... ... ... ... ( ... )
ب – يصلحون إذا فسد الناس ... ... ... ... ... ( ... )
حـ ـ أناس صالحون في أناس سوء كثير ... ... ... ... ( ... )
... ... الجواب جميعها روايات صحيحة . ...
الآثار المترتبة على ترك الاحتساب
استراحة : ... ... ... وقوع الهلاك :