تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أعلمنا أيضًا رسول الله ﷺ عن أوائل معينة عند أبواب الجنة؛ فأول من يدخل الجنة نبينا محمد ﷺ، وأول الأمم دخولًا أمته، قال رسول الله ﷺ: (آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك) (١).

وقال رسول الله ﷺ: (نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة) (٢).

وأخبر رسول الله ﷺ أن الفقراء المهاجرين وأهل المعروف هم أيضًا أول من يدخل من الناس. وقال رسول الله ﷺ: (هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله عز وجل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الفقراء المهاجرون الذين تسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره) (٣).

وقال عليه الصلاة والسلام: (وأول من يدخل الجنة أهل المعروف) (٤).

ومن الأوائل: قوله عليه الصلاة والسلام: (أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة) (٥).

ومن الأوائل: قوله عليه الصلاة والسلام: (أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد حوت) (٦).

وحينما تفتح لهم الأبواب يلجون فرحين مسرورين فيقال لهم: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ

(١) رواه مسلم (١/ ١٨٨).

(٢) رواه مسلم (٢/ ٥٨٥).

(٣) رواه أحمد (١١/ ١٣١)، وابن حبان (١٦/ ٤٣٨)، وهو صحيح.

(٤) رواه الطبراني، المعجم الأوسط (٦/ ١٦٣)، وهو صحيح.

(٥) رواه البخاري (٣/ ١١٨٥)، ومسلم (٤/ ٢١٧٨).

(٦) رواه البخاري (٥/ ٢٣٩٧).

روضة العابدين · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة العابدينص ٤٨٧