وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن الإشراك بالله ينقسم إلى قسمين :
1-إلى شرك أكبر .
2- إلى شرك أصغر .
والشرك الأكبر ينقسم إلى أقسام ، والشرك الأصغر أيضا ينقسم إلى أقسام .
فأولا فيما يتعلق بالشرك الأكبر هو ينقسم إلى أقسام :
إما أن يكون هذا الشرك في الربوبية .
وإما أن يكون في الألوهية .
وإما يكون في الأسماء والصفات .
وكذلك الشرك في الربوبية منه ما يكون شركا في الاعتقاد , ومنه ما يكون شركا في الأعمال , ومنه ما يكون شركا بالأقوال ، وكذلك أيضا الشرك الذي يكون في الألوهية منه ما يكون شركا في الاعتقادات , ومنه ما يكون شركا في الأقوال , ومنه ما يكون شركا في الأفعال ، وكذلك أيضا فيما يتعلق بالأسماء والصفات .
وأما ما يتعلق بالشرك الأصغر فهو أيضا ينقسم إلى قسمين :
1- شرك أصغر ظاهر .
2- وشرك أصغر خفي .
والشرك الأصغر الظاهر هو أيضا منقسم ، إما أن يكون شركا في الربوبية , أو شركا في الألوهية , أو في الأسماء والصفات ، وأما الشرك الأصغر الخفي فهو على قسمين :
1- منه ما يكون رياء .
1- ومنه ما يكون سمعة .
الأقسام التي ذكرناها إجمالا لعلي أذكر بعض التفاصيل المتعلقة بهذه الأقسام ، فقلت أن الشرك الأكبر هو منقسم إلى ثلاثة أقسام :
شرك في الربوبية .
أو في الإلهية .
أو في الأسماء والصفات .
وأيضا منه ما يكون في الاعتقادات ومنه ما يكون في الأقوال ومنه ما يكون في الأعمال .