الصلاة هذا كفر، فأولاً حتى يكون الإنسان مقيماً للصلاة لابد أن يأتي بها. الأمر الثاني: حتى يكون مقيماً لهذه الصلاة لابد أن يأتي بالأركان والواجبات فهناك من يصلي ولكن لا يأتي بالأران والواجبات لكن لا يصليها في وقتها، والأمر الرابع: لابد أن يصليها في جماعة مع المسلمين هذا بالنسبة للرجال، الأمر الخامس: لابد من الشروط، أن يأتي بالشروط التي تسبق الصلاة، منها طهارة وستر العورة واستقبال القبلة وما شابه ذلك، الأمر السادس: هو الخشوع في الصلاة. إذا أتى الإنسان بهذه الأشياء الستة يكون قد أقام الصلاة وبالمناسبة لم يأتي الأمر بالصلاة في القرآن الكريم بالصلاة فقط وإنما الذي جاء الأمر بإقامة الصلاة، ما جاء في القرآن الكريم الأمر بأداء الصلاة، فلابد من الآتيان بهذه الأركان الستة حتى يكون الإنسان مقيماً للصلاة وفيما يتعلق بإيتاء الزكاة فلابد على الإنسان أيضاً من أمرين، الأمر الأول: أن يخرج زكاة الشيء الذي هو واجب عليه الزكاة، سواء كان من أموال أو من بهيمة أنعام أو من زروع وثمار فلابد أن يخرج ذلك.
الأمر الثاني: أن لا يتأخر عن وقتها، لا يجوز تأخير الزكاة عن وقتها تقديم الزكاة على وقتها مشروع فقد جاء بأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخذ من العباس زكاة ماله سنتين (قدمها) أما التأخير عن وقتها فلا يجوز، فلابد من هذين الأمرين، قال: "ودليل الصيام قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" فهذه من أدلة وجوب الصيام على الناس، ودليل الحج قوله تعالى: "ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني حميد" وهذه هي الأركان الخمسة تنقسم إلى قسمين من حيث الحكم، قسم إذا تركه الإنسان كفر، وقسم إذا تركه الإنسان مع إقراره بها لا يكفر، فالقسم الذي إذا تركه الإنسان كفر هو ما يتعلق بالشهادتين وبالصلاة إذا ترك الإنسان ذلك كفر. أما الزكاة والصيام والحج فإذا تركهم مع إقراره بهم وإيمانه بفرضيتهم فهذا يكون عاص وفاجر