تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشهادة: [شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسم لا إله إلا هو العزيز الحكيم] لا شك أن أدلة الشهادة لله جل وعلا بالوحدانية ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة أدلة ذلك كثيرة جداً في الكتاب وفي السنة فربنا عز وجل قال للرسول عليه الصلاة والسلام: [فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك] وقال له أيضاً: [قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين] وهذا معنى الشهادة وكما قال إبراهيم عليه السلام: [إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني] فكل هذا فيه التوحيد وإفراد الله جل وعلا بالعبادة نعم فهنا ربنا جل وعلا شهد لنفسه عز وجل بالوحدانية وثنى بعد ذلك بشهادة الملائكة له وذلك لمكان الملائكة ثن بعد ذلك ثلث بشهادة أهل العلم لله جل وعلا بالوحدانية وهذا يدل على فضل ومكانة أهل العلم بحيث أن الله جل وعلا استشهدهم على أعظم شهادة ألا وهي الشهادة لله جل وعلا بالوحداينة سبحانه وتعالى نعم قال ومعناها لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى فهاك معبودات كثيرة تعبد من دون الله وتبعد مع الله والعياذ بالله فليس هناك من يُعبد بحق سوى الله جل وعلا فلابد على الإنسان أن ينفي وأن يثبت لابد على الإنسان أن ينفي وأن يثبت بنفي العبادة عما سوى الله ويثبتها لله وحده لا شريك له ولذلك أن شهادة أن لا إله إلا الله لها أدلة وتقدم ذكر بعض هذه الأدلة ولها كذلك أيضاً معنى وتقدم ذكر هذا المعنى وهو أنه لا معبود بحق إلا الله ولها كذلك أيضاً أركان ولها كذلك أيضاً شروط ولها كذلك أيضاً لوازم وملتزمات فأما ما يتعلق بأركانها فلها ركنان: الركن الأول هو الني وذلك أنك تنفي العبادة عما سوى الله ولاركن أنك تثبت العبادة لله وحده لا شريك له فلابد من هذين الأمرين لابد على الإنسان أن ينفي وأن يثبت يني العبادة عما سوى الله جل وعلا ويثبتها لله وحده لا شريك له ولا ينفك أحدهما عن الآخر ولذلك كما تقدم أن إبراهيم عليه السلام قال: [إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني] فتبرأ من جميع مبعوداتهم سوى معبود واحد وهو الذي يعبد بحق وهو الله سبحانه وتعالى وكما جاء أيضاً في

شرح الأصول الثلاثة · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الأصول الثلاثةص ٨٤