فالإنسان إذا أكره وفعل ما أكره عليه فهنا لا يؤاخذ هنا في هذه الحالة لا يؤاخذ نعم ومن ذلك مثلاً إن الإنسان يخاف يخرج في الجهاد يخاف إنه يقتل فهذا نوع من الشرك الأصغر هذا نوع من الشرك الأصغر نسأل الله أن يعافينا وإياكم من ذلك قال ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فيعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً، نعم والرجاء عبادة عظيمة من العبادات والرجاء معروف لو أرد الإنسان أن يعبر عنه ما استطاع أن يعبر عنه هذا شيء معروف وشيء معلوم وهو أن الإنسان يتعلق بالله ويرجو ما عند الله وينتظر ثواب الله وينتظر رزق الله وينتظر توفيق الله إلى آخره والرجاء ينقسم إلى قسمين، رجاء لا يكون إلا لله جل وعلا ورجاء يكون للعبد رجاء يكون للمخلوق رجاء يكون للمخلوق الرجاء لا يكون إلا للخالق عز وجل فالرجاء الذي لا يكون إلا للخالق هو أن الإنسان يرجو الجنة ويخاف من النار هذا شيئاً بيد الله وحده لا شريك له هذا شيء بيد الله وحده لا شريك له وما كان من ذلك وما كان من ذلك نعم وهذا الرجاء الذي لا يكون إلا لله أيضاً هو على قسمين، شيء لابد على الإنسان أن يرجو ربه وهو في دخول الجنة وتحقيق مرضاة الله وإعاذته من النار فهذا الرجاء لابد منه هذا الرجاء لابد منه والثاني كلما الإنسان في كل صغيرة وكل كبيرة رجى ربه عز وجل حتى في الأشياء اليسيرة هذا دليل على قوة إيمانه وعظيم توكله علىلله جل وعلا وعظيم تعظيمه لربه عز وجل فكلما الإنسان تعلق بالله ورجى الله عز وجل في كل شيء حتى ولو كان صغيراً هذا دليل على قوة الإيمان وهذا شيء مستحب ومن كمال التوحيد وكمال التعلق بالله عز وجل وأما الرجاء الذي يكون للمخلوق فهذا قسمين رجاء جائز ورجاء ممنوع الرجاء الجائز هو أن الإنسان يرجو ما عند المخلوق فيما يقدر عليه فيما يقدر عليه فيما يقدر عليه يرجو مثلاً فلان يساعده في شيء يقدر عليه حاجة من حاجات الدنيا يقضيها له حاجة من حاجات الدنيا يرجو كذلك أنه مثلاً يسلفه مبلغ من المال وهكذا يعني مثل هذا الرجاء مثل هذا جائز مثل هذا الرجاء جائز نعم وأما الرجاء
شرح الأصول الثلاثة · الصفحة ٥٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح الأصول الثلاثةص ٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي