من جهة الإسناد أبداً ما هناك حديث يرد من جهة المتن إلا وفيه خلل من جهة الإسناد وبعض الناس يعني أنكر هذا الشيء ولا شك أن كلامه هو المنكر كلامه هو المنكر وكما ذكت فيما سبقت قديماً في درس الترمذي وغيره أن أهل العلم قد تنبهوا على استقامة المتن نبهوا على استقامة المتن من الخطيب البغدادي وقبله الشافعي وغيره وكذلك أيضاً أن رد المتن هناك كما ذكرت من يرد المتن من جهة عقله وهواه وفكره وهذا هو الأمر المنكر هذا هو الأمر المنكر ونبرأ إلى الله منه مثل الذين يقولون بعض الجهال أن الحديث إلى في صحيح مسلم حديث أبي هريرة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لإبن أم مكتوم هل تسمع النداء قال نعم قال أج لا أجد لك رخصة طبعاً ما في الحديث إن ابن أم مكتوم لكن جاء في السنن ليس في مسلم ابن أم مكتوم وإنما جاء في السنن أنه عبد الله ابن أم مكتوم قال بعض الجهال إن هذا مخالف لقواعد الشريعة لأنها الإنسان لا يكلف إلا بما يستطيع وهذا ما يستطيع.
هذا كلامه هو الباطل هذا الحدي ثصحيح والعميان على قسمين هناك أعمى ما يصعب عليه المجيء إلى المسجد أو إنه يمشي بدون قائد وعبد الله ابن أم مكتوم من هذا الصف كان يولى كان يوليه الرسول عليه الصلاة والسلام على المدينة وكان أيضاً في الطحاوي في معاني الآثار أو مشكل الآثار إنه كان هو حامل الراية في معركة القادسية معركة القادسية الكبيرة كان هو حامل الراية فنجد بعض العميان قد يقود المبصر قد يقود المبصر نعم وقسم ثاني هناك من العميان ما يستطيع إذا ما أحد يقوده ما يمكن أن يأتي ما يمكن أن يأتي المسجد أو ما يصل للمكان الذي يريد فلاشك لا يكلف الله نفساً إلا وسعها وما جاء في رواية في هذا الحديث إن ليس لي قائد يلائمني يعني هو يستطيع رضي الله عنه لكن يريد لاشك إن كان هناك قائد يلائمه فهذا أكمل وأحسن فلذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا أجد لك رخصة بينما جاء في