أو بعض العلماء يصفهم بأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون ومما لا شك أن هذا إنما هو للملائكة ليس لبني آدم إن كل بني أدم خطاء بخلاف الملائكة فإن الله جل وعلا قد خلقهم على صفة بحيث أنهم يعصون الله عز وجل ما أمرهم وأنهم يفعلون ما يأمرون وكما هو معلوم في القرآن الكريم والسنة النبوية حيث ابن كثير عن الملائكة ونعم. قال وذكر الركن الثالث من أركان الإيمان وهو الإيمان بكتب الله سبحانه وتعالى والكتب هو جمع كتاب والكتاب هو الشيء المكتوب نعم والإيمان بكتب الله جل وعلا لابد أيضاً فيه من أمور أولاً الإيمان بأن الله عز وجل قد أنزل كتباً على بعض أنبيائه ورسله نعم والأمر الثاني لابد من الإيمان بأن هذه الكتب إنما هي كلام الله جل وعلا وأنها ليست مخلوقة بهم والأمر الثالث لابد من تحكيم هذه الكتب والعمل بوفق ما جاء في هذه الكتب وأن القرآن الكريم قد نسخ كل كتاب قد سبق فلابد أيضاً من الإيمان بهذه الأمور الثلاثة.
نعم الأمر الثالث لابد من تحكيم هذه الكتب والعمل بما جاء أي فيما نزلت عليه ثم بعد ذلك قد نسخ الله جل وعلا بالقرآن الكريم كل كتاب أنزله ربنا عز وجل فالقرآن الكريم مهيمناً على باقي الكتب وناسخاً للكتب التي سبقت القرن الكريم ولا يجوز العمل إلا بالقرآن الكريم فلابد من تحكيمه والعمل بما فيه وقد قال جل وعلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فولائك هم الكافرون، نعم وقال جل وعلا إن الحكم إلا لله أن ألا تعبدوا إلا إياه " فلابد من يحكم القرآن الكريم ويحكم السنة النبوية نعم، والعمل بذلك ثم ذكر الركن الرابع من الإيمان ألا وهو الإيمان بالرسل نعم والرسل أيضاً عليهم الصلاة والسلام جميعاً لابد فهم لابد من الإيمان بهم الإيمان الصحيح لابد من أشياء أولاً الإيمان بأن ربنا عز وجل أرسل رسلاً إلى عباده وإلى خلقه والأمر الثاني من الإيمان بمن سمى لنا من هذه الرسل والإيمان الإجمالي بأن هناك رسل غير من سمي لنا منهم فالإيمان بما أجمل يكون إجمالاً والإيمان بما فصل يكون تفصيلاً نعم والأمر