وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث إلى المطاهر، فيُؤْتى بالماء، فيشربه، يرجو بركة أيدي المسلمين (1).
وهذا الحديث باطل، وقد ضعفه أهل العلم بالحديث، وهناك من صححه من المتأخرين فأخطأ.
مثالٌ آخر:
حديث: ((أطفال المشركين خدم أهل الجنة)) (2)، وهذا الحديث باطل أيضاً، حتى قال ابن تيمية: (وقد قال بعض الناس: إن
(1) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (794) وقال: لم يروِ هذا الحديث عن عبد العزيز بن أبي رَوّادٍ إلا حَسَّان بن إبراهيم، وأخرجه أبو نُعَيم في ((الحلية)) (8/ 203) وقال: غريب؛ تفرّدَ به حَسّان بن إبراهيم، لم نكتبه إلا من حديث محرز، وساقه ابن عدي في ((الكامل)) (2/ 783) مع جملة أحاديث من رواية حسّان بن إبراهيم، ثم قال: فلم أجد له أنكر مما ذكرته من هذه الأحاديث، وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3/ 30).
(2) أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (4090) والطيالسي في ((مسنده)) (2225) وأبو نعيم في ((الحلية)) (6/ 308) وابن عبد البر في ((التمهيد)) (18/ 118) من طريق يزيد الرقاشي عن أنس.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (5355) والبزار (2170، 2171 ـ كشف) من طريق مبارك بن فضالة عن علي بن زيد عن أنس.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2972) من طريق مقاتل بن سليمان عن قتادة عن أنس.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (6/ 407) والطبراني في ((الكبير)) (7/ 295) و ((الأوسط)) (2045) والبزار (2172 ـ كشف) من طريق عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب.