قال ولد الوالد في حديثه عن مجلس المشاورة حول غزوة نيويورك وواشنطن:
(وضعت فكرة أن هنالك عملاً عنيفاً سوف يتم ضد الولايات المتحدة الأميركية وهنالك آلاف من الضحايا، وكان توقع جميع الحاضرين أن رد الولايات المتحدة على عمل كهذا لن يكون قصفاً بالصواريخ من بعيد كما حدث أيام ردها على أحداث نيروبي ودار السلام وأنه سوف يكون الرد الطبيعي هو غزو أفغانستان وإسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان، طبعاً أنا كنت على رأس المعارضين لهذا العمل ...... عارضه بعض الإخوة الآخرين بعضهم لا زال موجوداً وبعضهم استشهد، من المعارضين الحاليين الذين ما زالوا على قيد الحياة الأخ الشيخ أبو فهيد المصري الأخ الشيخ أبو محمد المصري، كان الشيخ أبو حفص الذي كان هو الرجل الثاني في التنظيم كان في ذلك الوقت كان من المعارضين أيضاً وهنالك أخوة آخرين استشهدوا كانوا من المعارضين لهذه الأحداث ... )
التعليق:
أستطيع القول بأن هذه القصة كلها من نسج الخيال .. فلم تكن هناك أي مشورة أو استفتاء حول مشروعية هذه العملية ..
وذالك لعدة أسباب:
1 - زعم ولد الوالد بأن من رفضوا العملية كان من بين أسباب رفضهم ان ردة فعل أمريكا على هذه العملية سوف تكون هي غزو أفغانستان، وهذا الزعم باطل وعار من الصحة تماما، لأن طالبان كانت مهددة من طرف أمريكا على كل حال وغزوة نيويورك وواشنطن كان الغرض منها أن تكون ضربة استباقية لغزو أفغانستان التي استعدت أمريكا للشروع في غزوها.
وهذا هو ما أكده تنظيم القاعدة في الجزء الثاني من إصدار "العلم للعمل".
ومما ورد في هذا الإصدار:
الد قيقة: 17\ الجزء الثاني: