تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألم يعتقلوا في أفغانستان بعض المسلمين الذين لا علاقة لهم بتنظيم القاعدة وذهبوا بهم إلى معتقل إجوانتنامو وكان من ضمنهم أفراد من جماعة التبليغ ومن ضمنهم مصور الجزيرة سامي الحاج .. وكان تعميم هذه الاعتقالات من باب الانتقام من المسلمين بشكل عام .. ؟

فلماذا لم يكن لمحفوط ولد الوالد - وإن كان معارضا للضربات - نصيب من هذا الانتقام؟

ولماذا حظي ولد الوالد فقط بهذه السماحة الأمريكية دون سائر قادة القاعدة الذين وقعوا في الأسر؟

س 2:

قال ولد الوالد:

(لم تحقق معنا أي جهة لا غربية ولا عربية ولا غيرها، الإيرانيون كانوا حقيقة في هذا الجانب كانوا متمسكين بسيادتهم، وإن كانوا يتعاملون مع ملفنا كورقة يستفيدون منها يعني لكن لم تحقق معنا أي جهة أخرى ... )

إذا كان هذا صحيحا .. كيف تحققت هذه اللجنة من أن ولد الوالد عارض عملية الحادي عشر من سبتمبر؟

وكيف سمحت لنفسها بتصديق هذه الدعوى بعد أن شاهدته في مقابلته في الجزيرة يتبنى مشروعية هذه العمليات بشدة؟

فأمريكا تعلم علم اليقين ان محفوظ ولد الوالد كان مع القاعدة وكان من أعوان الشيخ أسامه قبل الضربة وأثناءها وبعدها وأنه كان من الناطقين الرسميين باسم القاعدة بعد الضربة وانه برر بكل ما يستطيع من تبرير القيام بهذه العمليات في مقابلته مع الجزيرة وأثنى على الفاعلين وامتدحهم واعتبرها عملية بطولية وقال بأن البنتاجون ومركز التجارة أهداف مشروعة .. إذا كانت أمريكا تعلم كل هذا فكيف تغض الطرف عن محفوط ولد الوالد وتسعى إلى تبرئته لمجرد أنه عارض الضربة في البداية كما يقول هو مع أنه أيدها في النهاية كما تعلم هي؟

هل تراجع ولد الوالد .. · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هل تراجع ولد الوالد ..ص ١٩