ويقول الخميني:"إنّ الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو والغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين" (الحكومة الإسلامية، طبعة دار الطليعة، بيروت، الطبعة الثانية 1979 م، ص 52).
4 - زعمهم ان الأولياء ياتيهم الوحي
يزعم الشيعة الروافض أن الأئمة يُوحى إليهم وأن علياً ناجاه جبريل عليه السلام في فتح خيبر كما يذكر ذلك صاحب بصائر الدرجات [بصائر الدرجات 8/باب 16]، وإن (من الأئمة من يُنكت في أذنه ومنهم من يستمع الصوت) [بصائر الدرجات 5/باب 7].
ويزعمون أن فاطمة رضي الله عنها لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الله لها ثلاثة ملائكة يُكلمونها ويسلونها وكان علي يكتب ما يقول المَلك! [خطاب ألقاه الخميني يوم الأحد 2/ 3/86 بمناسبة عيد المرأة].
وقال الخميني أيضاً: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة) [الحكومة الإسلامية ص:112].
و روى الكليني عن جعفر أنه سأله رجل من أهل هيت عن قول الله عز وجل: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا﴾، فقال: منذ أنزل الله عز وجل ذلك الروح على محمد (ما صعد إلى السماء وإنه لفينا)، وفي رواية: (كان مع رسول الله يخبره ويسدده - وهو مع الأئمة من بعده - وهو من الملكوت). [الأصول من الكافي كتاب الحجة باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة عليهم السلام ج 1 ص 273].
5 - تفضيلهم الائمة على الأنبياء:
الإمامة عند الروافض كالنبوة، والإمام كالنبي بل هو أفضل منه.
روى الكليني في كافيه، عن محمد بن مسلم أنه قال: وسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الأئمة بمنزلة رسول الله (إلا أنهم ليسوا بأنبياء، ولا