وقال الإمام أحمد: إذا كان جهمياً، أو قدرياً، أو رافضياً داعية، فلا يُصلى عليه، ولا يُسلم عليه. السنة للخلال، رقم الأثر: 785.
3 - البخاري:
قال البخاري رحمه الله: ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، لا يُسلم عليهم، ولا يُعادون ولا يُناكحون، ولا يشهدون، ولا تُؤكل ذبائحهم. كتاب خلق أفعال العباد، ص 125.
4 - الفريابي:
عن موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي - وهو محمد بن يوسف الفريابي - ورجل يسأله عمن شتم أبا بكرٍ قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا، وسألته كيف يُصنع به وهو يقول: لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته. السنة للخلال، رقم الأثر: 794.
5 - أحمد ابن يونس:
قال أحمد بن يونس: أنا لا آكل ذبيحة رجل رافضي فإنه عندي مرتد. اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي 8/ 1546.
وقال: (لو أن يهودياً ذبح شاة، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام). الصارم المسلول ص 570.
6 - الحسن بن علي بن خلف البربهاري-رحمه الله- (329 هـ):
قال: «واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة، والمعتزلة، والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة». كتاب شرح السنة ص 54.
7 - عبد القاهر البغدادي التميمي الإسفراييني: