وقد شهد النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ للعشرة بالجنة، وهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وأبو عبيدة ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد(1) ، كما ثبتت الشهادة لجماعة آخرين بالجنة، كثابت بن قيس(2) ، وبلال(3) ، وعمار(4) ، وسلمان(5) ، وقال ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : « لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها »(6) وقال : « لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم »(7) وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر، وأهل البيعة ألف وأربعمائة وزيادة.
(1) أبو داود (4649) والترمذي (3748) وقال هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه (120)، وأحمد في المسند كما في الفتح الرباني (22 ـ 189).
(2) البخاري (4846)، ومسلم (119).
(3) البخاري (1149)، ومسلم (2458).
(4) المستدرك 3 ـ 388.
(5) ورد فيه وفي علي وعمار أجمعين حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : « إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان » الترمذي مع عارضة الأحوذي 13ـ206.
(6) مسلم (2496).
(7) متفق عليه، البخاري (3983)، ومسلم (2494).