تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتساوى ظهره من رأسك هذه سنن ثم بعد ذلك ترفع وتقول سمع الله لمن حمده من حين تشرع في الرفع تقول سمع الله لمن حمده كما ثبت هذا من حديث أبي هريرة في صحيح البخاري بعد ان ترفع من الركوع وتستقم قائماً تقول ربنا ولك الحمد او ربنا لك الحمد او اللهم ربنا لك الحمد أو اللهم ربنا ولك الحمد كلها ثابتة في صحيح البخاري وغيرها من كتب الحديث ثم إذا زادت فلا بأس مما جاء من الأدعية المشروعة قول سمع الله لمن حمده وقول ربنا ولك الحمد هذا مما جاء من الأدعية المشروعة قول سمع الله لمن حمده وقول ربنا ولك الحمد هذا امر واجب في الركوع والانتصاب قائماً هذا أيضاً أمر واجب في الركوع الانتصاب قائماً لا يتم الانتصاب إلا به لذلك في حديث أبي هريرة الذي في الصحيحين من حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: (ثم أرفع حتى تعتدل قائماً) الآن بعض الناس قبل أن يعتدل قائماً رأساً يبادر إلى السجود وهذا لا يصح له هذا الركن لأنه لم يستتم قائماً لا بد من الاستتمام قائماً الانتصاب هذا ركن (وسمع الله لمن حمده) هذا ذهب بعض أهل العلم أيضاً إلى ركنيه (وربنا ولك الحمد) هذا واجب في هذا الموضع القول الصحيح أنه واجب ثم بعد ذلك ما زاد على ربنا ولك الحمد بعض الناس يقول ربنا ولك الحمد والشكر هذه كلمة الشكر لم تأت عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الموضع فلا ينبغي أن تقال فإذن الرفع من الركوع فيه ركن وهو لا بد أنك تستقم قائماً وتنتصب قائماً وتقول سمع الله لمن حمده والواجب تقول ربنا ولك الحمد وما زاد يعتبر سنة وتطوع وأيضاً من السنة أنك ترفع يديك على الصفة السابقة إلى حذو منكبيك أو أذنيك وتمدها فهذا من السنة فإذن الرفع منن الركوع فيه هذه الأشياء الثلاثة فيه ما هو ركن وهو الانتصاب قائماً وقول سمع الله لمن حمده وفيه ما هو واجب وهو قول ربنا ولك الحمد فيه ما هو مستحب وهو أن تزيد على ربنا ولك الحمد إلى آخره ما جاء إلى آخره عن الرسول عليه الصلاة والسلام هذه سنة وكذلك أن ترفع يديك على الصفة

الصلاة … أحكامها وصفتها · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة … أحكامها وصفتهاص ١٨