تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ثبت في الصحيحين من حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت أنه سمع الرسول عليه الصلاة والسلام يقول كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج خداج خداج) يعني ناقصة وفاسدة فقرأ الفاتحة لا بد منها سواء في الصلاة السرية أو الجهرية ثم بعد ذلك إن كان يصلي إماماً بالناس ويدخل في ذلك أيضاً المنفرد أو يصلي خلف الإمام في صلاة سرية فليس له أن يقرأ بشيء من القرآن إما بسورة أو آيات بعد الفاتحة وإنما الذي هو واجب لا بد منه في القراءة هو الفاتحة وما زاد على ذلك فهو مستحب كما ثبت ذلك في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ثم بعد ذلك يكبر للركوع وصفة التكبير للركوع كما تقدم يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه مداً ثم يركع وعند ركوعه لا بد من أمرين حتى يكون الإنسان راكعاً الأمر الأول هو انه ينحني انحناءً كاملاً بحيث تصل يديه إلى ركبتيه بعض الناس ينحني انحناء يسيراً يضع يديه على فخذيه ويظن أنه انحنى وهذا لا تصح له صلاته لأنه لم يركع فالركوع وحده هو أن تصل يديك إلى ركبتيك الأمر الثاني أن تطمئن والطمأنينة هي ترك الاستعجال بحيث تطمئن عظامك ومفاصلك كما جاء في حديث رفاعة بن رافع رضي الله تعالى الذي في السنن والمسانيد والمعاجم ونقول الأذكار هذا لا بد منه في حالة الركوع هناك أشياء واجبة في الركوع الواجب في الركوع هو أمرين الأمر الأول هو أن تضع يديك على ركبتيك كما ثبت في صحيح البخاري من حديث مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال (نؤمر بان نضع أيدينا على ركبنا في الصلاة) يعني لو أن الإنسان انحنى انحناء كاملاً ووصلت يديه إلى ركبتيه لكن مثلاً أدخل يديه بين فخذيه هذا يكون قد ركع نعم لكن ترك الواجب وهو وضع اليدين على الركبتين. الأمر الثاني الذي يجب في الركوع هو ان نقول الأذكار التي تقال في الركوع وهو قول سبحان ربي العظيم الواجب واحدة وليس معنى واحدة في حال هويك تقول سبحان ربي العظيم وأنت رافع بسرعة إنما ما تقول ذلك حتى تطمئن تركع

الصلاة … أحكامها وصفتها · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاة … أحكامها وصفتهاص ١٦