ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسٍ، قَالا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو عَلَى الْجَرَادِ: اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ، وَأَهْلِكْ دَابِرَهُ، وَخُذْ بِأَفْوَاهِهِ عَنْ مَعَايِشِنَا وَأَرْزَاقِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَدْعُو عَلَى جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ اللَّهِ بِقَطْعِ دَابِرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " إِنَّمَا الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ "، قَالَ زِيَادٌ: فَحَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الْحُوتَ يَنْثُرُهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ هَارُونَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا زِيَادٍ. [تاريخ دمشق]
* هذه الأسانيد فيها موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي وهو متروك الحديث ينكر الأئمة حديثه وقال أبو أحمد الحاكم منكر الحديث وذكره ابن عدي في الضعفاء وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير قوي وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث جدا، ومرة: منكر الحديث وقال ابن حبان ساقط الاحتجاج وقال أبو داود لا يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: واهي الحديث جدا وقال الترمذي تكلم فيه وهو كثير الغرائب والمناكير وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن أبيه أحاديث مناكير كان أحمد بن حنبل يضعفه وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر في التقريب: منكر الحديث وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري في حديثه مناكير، ومرة: منكر الحديث وقال الدارقطني متروك وقال الذهبي ضعيف وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا، ضعيفا، ضعيفا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كثير الحديث، وله أحاديث منكرة وقال يحيى بن معين ضعيف الحديث، ومرة: ليس بشيء، لا يكتب حديثه وقال محمد بن عمر الواقدي ويعقوب بن شيبة السدوسي فقيه محدث.
-------------------------------------------------
- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، فِي التَّارِيخِ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الأَحْجَمِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقَيْسِيُّ، نَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ" وَقَعَتْ جَرَادَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم - فَاحْتَمَلَهَا فَإِذَا مَكْتُوبٌ فِي جَنَاحِهَا بِالْعِبْرَانِيَّةِ: لا يُغْنِي حنيني، وَلا يَشْبَعُ آكِلِي، نَحْنُ جُنْدُ اللَّهِ الأَكْبَرُ، لَنَا تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ بَيْضًا، وَلَوْ تَمَّتْ لَنَا الْمِائَةُ لأَكَلْنَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْجَرَادَ، اقْتُلْ كِبَارَهَا، وَأَمِتْ صِغَارَهَا، وَأَفْسِدْ بَيْضَهَا، وَسُدَّ أَفْوَاهَهَا عَنْ مَزَارِعِ الْمُسْلِمِينَ وَعَنْ مَعَايِشِهِمْ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فِي بَعْضٍ ".قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقَيْسِيُّ: هَذَا مَجْهُولٌ، وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. [شعب الإيمان للبيهقي]
* هذا الإسناد فيه علي بن محمد الحلبي الوراق وهو مجهول الحال ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق
* وهو يروي عن أحمد بن الأحجم المروزي وهو كذاب كما قال عنه أبو الفرج بن الجوزي وذكره في الموضوعات الكبرى، وقال: كذبه علماء النقل.
* وهو يروي عن محمد بن عثمان القيسي وهو مجهول كما قال أبو حاتم الرازي
***************************