الْمَائِدَةُ، وَلا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَرْفَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ، وَلْيَعْذِرْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَرْفَعُ يَدَهُ، وَلَعَلَّهُ يَكُونُ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ، وَلا يَتَنَاوَلْ مِمَّا يَلِي جَلِيسَهُ "، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ، وَعَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَرَوَاهُ الأَئِمَّةُ وَالأَعْلامُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ كَرَامَةَ، وَيُوسُفُ الْقَطَّانُ. [حلية الأولياء]
* وفي هذه الأسانيد عبد الأعلى بن أعين الشيباني وهو ضعيف الحديث قال عنه العقيلي جاء بأحاديث منكرة ليس منها شيء محفوظ وقال ابن حبان يروي عن يحيى بن أبي كثير ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ضعيف الحديث وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن ابن أبي كثير المناكير، لا شيء وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ليس بثقة، وذكره في العلل، وقال: ضعيف الحديث وقال الذهبي واه.
---------------------------
- حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ وَاثِلَةَ يَعْنِي ابْنَ الْأَسْقَعِ، قَالَ: كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا بِقُرْصٍ، فَكَسَرَهُ فِي الْقَصْعَةِ، وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا، ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا، ثُمَّ سَفْسَفَهَا، ثُمَّ لَبَّقَهَا، ثُمَّ صَعْنَبَهَا، ثُمَّ قَالَ" اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ "، فَجِئْتُ بِهِمْ، فَقَالَ" كُلُوا، وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلَاهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلَاهَا "، فَأَكَلُوا مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا. [رواه أحمد]
- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ أَقْوَامٌ لا عَشَائِرَ لَهُمْ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا " فَأَخَذَ قُرْصًا فَكَسَرَهَا فِي صَحْفَةٍ، وَجَعَلَ عَلَيْهَا مَاءً سُخْنًا وَوَدَكًا، ثُمَّ سَقْسَقَهَا، ثُمَّ لَبَّقَهَا، ثُمَّ صَفَّهَا ".ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ، ادْعُ لِي عَشْرَةً مِنْ أَصْحَابِكَ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ. فَدَعَوْتُهُمْ، فَقَالَ" اجْلِسُوا اذْكُرُوا اللَّهَ، وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا وَلا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلاهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهَا مِنْ أَعْلاهَا " [شعب الإيمان للبيهقي]
* وفي هذين الإسنادين عبدالله بن لهيعة وهو ضعيف وسبقت ترجمته مطولة.
* وفي الإسناد الثاني بكر بن سهل الدمياطي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وذكره أبو سعيد بن يونس المصري ولم يذكر فيه جرحا وقال النسائي ضعيف وقال الذهبي حمل الناس عنه وهو مقارب الحديث وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي تكلم الناس فيه ووضعوه.
-----------------------
- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ التِّنِّيسِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّفَا، قَالَ: أَقَمْنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةِ بِقَدْرِ طَاقَةٍ، وَيُطْعِمُهُمْ، قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا، قَالَ: فَأَبْصَرْتُ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَ الْعَتَمَةِ، فَأَتَيْتُهُ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ مِنْ سُورَةِ سَبَأٍ، فَبَلَغَ مَنْزِلَهُ، وَرَجَوْتُ أَنْ يَدْعُوَنِي إِلَى الطَّعَامِ، فَقَرَأَ عَلَيَّ