تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: رَأَى النِّسَاءَ يَتَرَثَّيْنَ، فَقَالَ:" لَا تَتَرَثَّيْنَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا أَنْ نَتَرَاثَى " (مصنف ابن أبي شيبة)

* في هذه الأسانيد إبراهيم بن مسلم العبدي الهجري قال عنه إبراهيم الحربي فيه ضعف وقال الجوزجاني يضعف حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه عامتها مستقيمة المتن وهو ممن يكتب حديثه وقال أبو الفتح الأزدي هو صدوق ولكنه رفاع كثير الوهم وقال أبو بكر البزار رفع أحاديث وقفها غيره وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث ليس بقوي، ومرة: ضعيف الحديث منكر الحديث وقال ابن حبان كان يخطئ وذكره أبو زرعة الرازي في أسماء الضعفاء، وقال: ضعيف وذكره أبو عبد الله الحاكم في المستدرك، وقال: ليس بالمتروك وقال أبو عيسي الترمذي يضعف في الحديث وقال أحمد بن حنبل كان الهجري رفاعا وقال النسائي ضعيف كوفي، ومرة: منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: لين الحديث، رفع موقوفات وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي ضعف وقال سفيان بن عيينة كان يضعفه، ومرة: كان يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه وقال علي بن الجنيد الرازي متروك وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف ليس بشيء، ومرة: ليس حديثه بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي كان رفاعا لا بأس به.

----------------------------

صحيح بهذا اللفظ

- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ، قَالَ: لَا تُؤْذِنُوا بِهِ أَحَدًا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعْيًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ:" يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ " (رواه ابن ماجة)

- حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا حَبيب بنُ سُلَيْمٍ الْعَبسِيُّ، عَنْ بلَالٍ الْعَبسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ قَالَ: لَا تُؤْذِنُوا بهِ أَحَدًا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعْيًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ " (مسند أحمد)

- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَبيب بنِ سُلَيْمٍ الْعَبسِيِّ، عَنْ بلَالِ بنِ يَحْيَى الْعَبسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النَّعْيِ " (مسند أحمد)

- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حَبِيبٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ الْعَبْسِيَّ، ثنا بِلالٌ الْعَبْسِيُّ، قَالَ:" كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا كَانَتْ فِي أَهْلِهِ جِنَازَةٌ لَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَحَدًا، وَيَقُولُ:" إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعْيًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ " وَيُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ عَنْ عَلْقَمَةَ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَبَلَغَنِي عَنْ مَالِكِ

جامع الرويات · الصفحة ٧٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٧٣١٥