الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ، وَالنَّعْيُ أَذَانٌ بِالْمَيِّتِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، وَأَبُو حَمْزَةَ هُوَ: مَيْمُونٌ الْأَعْوَرُ وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ، قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ كَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ النَّعْيَ، وَالنَّعْيُ عِنْدَهُمْ أَنْ يُنَادَى فِي النَّاسِ أَنَّ فُلَانًا مَاتَ لِيَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ، وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: لَا بَأْسَ أَنْ يُعْلِمَ أَهْلَ قَرَابَتِهِ وَإِخْوَانَهُ، وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يُعْلِمَ الرَّجُلُ قَرَابَتَهُ (جامع الترمذي)
- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ:" الإِذْنُ مِنَ النَّعْيِ، وَالنَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ "،لَمْ يُجَوِّدْهُ عَنْ سُفْيَانَ إِلا عَبْدُ الصَّمَدِ (المعجم الأوسط للطبراني)
* في هذين الإسنادين ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفي الراعي قال عبدالله بن أحمد عن أبيه ضعيف الحديث وقال مرة متروك الحديث وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ليس بشيء لا يكتب حديثه وقال الجوزجاني والدارقطني ضعيف جدا وقال البخاري ليس بذاك وقال مرة ضعيف ذاهب الحديث وقال مرة ليس بالقوي عندهم وقال أبو حاتم ليس بقوي يكتب حديثه وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم أبو أحمد حديثه ليس بالقائم وقال الخطيب لا تقوم به حجة.
* وفي إسناد الترمذي محمد بن حميد الرازي شيخ المصنف وهو متروك الحديث. قال فيه أبو حاتم الرازي ضعيف جدا، وقال مرة: كذاب، لا يحسن يكذب. وقال فيه ابن حبان كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ولا سيما إذا حدث عن شيوخ بلده. وقال فيه أبو زرعة الرازي تركه، ومرة: رماه بالكذب. وقال فيه أحمد بن حنبل لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا، ومرة: حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صحيح، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم، ومرة: إذا حدث عن العراقيين يأتي بأشياء مستقيمة وإذا حدث عن أهل بلده أتى بأشياء لا تعرف لا تدري ما هي، ومرة: اثنى عليه خيرا لصلابته في السنة. وقال فيه النسائي ليس بثقة، ومرة: كذاب. وابن حجر قال في التقريب: حافظ ضعيف، ومرة: كان ابن معين حسن الرأي فيه. وقال فيه البخاري حديثه فيه نظر، ومرة: تركه.
-------------------------
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَبْسِيُّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: إِذَا مِتُّ فَلَا تُؤْذِنُوا بِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعْيًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ ".هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (رواه الترمذي)